السيد الخميني

106

ولايت فقيه ( حكومت اسلامى ) ( موسوعة الإمام الخميني 21 ) ( فارسى )

بزرگان ثقات ( معتمدين در نقل حديث ) است ، نه اين‌كه فقط ثقه باشد . اين روايت با كمى اختلاف در مضمون ، به سند ديگرى نقل شده كه ضعيف است ؛ يعنى سند تا ابوالبخترى صحيح است ؛ ولى خود ابوالبخترى « 1 » ضعيف مىباشد . اينك آن روايت : روايت ابوالبخترى عن مُحمّدِ بنِ يحيى ، عن أحمدَ بنِ محمّدِ بنِ عيسى ، عن محمّدِ بنِ خالدٍ ، عن أبي البَختَرِى ، عن أبي عبداللَّهِ عليه السلام ، قال : « إِنَّ العُلَماءَ وَرَثَةُ الأنبِياءِ ، وَذاكَ أَنَّ الأنبِياءَ لَمْ يُورِثُوا دِرْهَماً وَلا دِيناراً ؛ وَإِنّما أوْرَثُوا أحادِيثَ مِنْ احادِيثِهِمْ ، فَمَنْ أَخَذَ بِشيءٍ مِنها ، فَقَد أَخَذَ حَظّاً وافِراً . فَانظُروُا عِلْمَكُمْ هذا عَمَّنْ تَأْخُذُونَهُ . فَإِنَّ فِينا ، أهلَ البَيْتِ ، في كُلِّ خَلَفٍ عُدُولًا ، يَنْفُونَ عَنْهُ تَحرِيفَ الغالِينَ وَانْتِحالَ المُبْطِلينَ وَتَأوِيلَ الجاهِلِينَ » « 2 » . امام صادق عليه السلام مىفرمايد : « علما ميراث‌برانند ؛ زيرا كه پيامبران هيچ‌گونه پولى به ميراث نمىگذارند ؛ بلكه احاديثى از سخنانشان را به ميراث مىگذارند . بنابراين ، هر كه بهره‌اى از احاديثشان برگيرد ، در حقيقت بهره‌اى شايان و فراوان برده باشد . پس ، بنگريد كه اين علمتان را از چه كسانى مىگيريد ؛ زيرا در ميان ما اهل بيت پيامبر صلى الله عليه و آله و سلم در هر نسلى افراد عادل درست‌كارى هستند كه تحريف مبالغه‌ورزان و روش‌سازى

--> ( 1 ) . وَهب بن وَهب بن كثير بن عبداللَّه معروف به ابوالبخترى ( 200 ه . ق ) از راويان امام صادق عليه السلام و هشام‌بن عروه ، نزيل بغداد . در احاديث خود متهم است و علماى اهل سنت ، از جمله احمد بن حنبل ، او را جاعل و كذّاب شمرده‌اند . از علماى اماميه شيخ طوسى او را عامّى المذهب و ضعيف دانسته است . ابن غضائرى درباره وى گويد : او عامّى و كذّاب است اما از امام صادق عليه السلام احاديثى روايت كرده كه مورد وثوق است . ( 2 ) . الكافي ، ج 1 ، ص 32 ، « كتاب فضل العلم » ، « باب صفة العلم وفضله وفضل العلماء » ، حديث 2 .